2015 مايو.12

شغب ومحاولات هروب في "مركزي حجة" بعد القصف السعودي على السجن بعبس

مصدر الخبر : خبر للأنباء

قال مصدر أمني، إن السجن المركزي بمدينة حجة، شمال غرب اليمن، شهد أعمال شعب ومحاولات هروب من قبل النزلاء ، بعد قصف العدوان السعودي للسجن المركزي بمديرية عبس، الثلاثاء 12 مايو/آيار 2015 . وقال المصدر لوكالة "خبر"، إن "السجناء وعقب سماعهم القصف السعودي الذي طال السجن المركزي، في عبس، وسقوط العشرات ، وقعت أعمال شغب وحاول البعض منهم الفرار". .

وأضاف ، أن أحد النزلاء تعرض لإصابة طفيفة في الرأس، بعصا، أثناء تعامل أفراد الأمن مع النزلاء الذين بدأوا أعمال شعب وفوضى داخل السجن . وكان مصدر محلي، قد أفاد لوكالة خبر، في وقت سابق، أن الغارات السعودية، استهدفت، مجمع الثقافي، والسجن المركزي، ومنزل المواطن عبده الشرفي، مالك مصنع أسمنت الأهلية، ومدرسة الشعب . وذكر المصدر، أن عدداً من الشهداء والجرحى سقطوا. وقالت وكالة "سبأ" اليمنية الحكومي، إن 40 مواطنا استشهدوا وأصيب أكثر من خمسين بينهم نساء وأطفال في قصف طيران العدوان السعودي الغاشم على مديرية عبس بحجة. وأضافت أن العدوان استهدف سجن عبس وعدد من المباني السكني التي دمرت بشكل كامل ومنها منازل علي عبده الشرفي ومحمد علي جابر المحمري وإبراهيم الأشول.. لافتا إلى أن قصف الطيران السعودي طال مبنى المركز الثقافي بعبس . وأشار المصدر إلى أن عدد من منازل المواطنين تضررت جراء شدة وضراوة القصف الجوي للعدوان السعودي على مدينة عبس، ما تسبب في تساقط أجزاء من تلك المنازل على ساكنيها . هذا وفي عملية مماثلة لاستهداف الطيران السعودي للسجون ، كان السجن المركزي في مدينة صعدة قد تعرض في يوم السبت بتأريخ 28 مارس 2015م لضربة جوية من قبل الطيران السعودي وحسب مركز الإعلام الأمني فإن مبنى السجن المركزي تعرض لأضرار مادية جسيمة جراء الضربة الجوية ما أدى إلى هروب 130 سجيناً وتمكنهم من الفرار. وأوضحت الأجهزة الأمنية أن كلا من الرقيب عبدالعزيز العنسي- من أهالي ذمار والذي بترت رجله من منطقة الفخذ تابع شرطة المحافظة، والجندي مصطفى صعر الشيبة- من أهالي الضالع تابع للواء 133 مشاة أصيب بشظية في الرجل اليمني، والجندي محمد عمر المحفلي- من أهالي الحديدة تابع اللواء 133 مشاة، والجندي محمد عبده طاهر- من أهالي محافظة إب، والجندي غالب حسن عبدالله الكربي- من أهالي صعده تابع الشرطة العسكرية، أصيبوا بشظايا متفرقة في إنحاء أجسامهم يعملون في حراسة السجن المركزي. وقد شكلت لجنة مكونة من مكتب محافظ صعدة والمجلس المحلي بالمحافظة والقضاء والنيابة والأمن وأنصار الله لمعالجة أوضاع السجناء الآخرين.. وتم الإفراج عنهم جميعاً بضمانات حضورية عند عوده الهدوء للبلاد ولا تزال القضية رهن الاجراءات.