2015 يناير.08

جريمة تفجير المركز الثقافي في إب

روى قائد قوات الأمن الخاصة «المركزي سابقاً» العميد عبدالوهاب الوائلي، بمحافظة إب، لوكالة "خبر"، تفاصيل التفجير الانتحاري، الذي وقع في قاعة المركز الثقافي واستهدف الاحتفال بالمولد النبوي ..

وقال الوائلي: إنه في الثلث الأخير من فعاليات الاحتفال، حدث انفجار كبير داخل المركز، فقام على التو وأخذ محافظ إب القاضي يحيى الإرياني، وأخرجه من أحد أبواب المركز.

وأشار قائد قوات الأمن الخاصة إلى أنه تعرض لإصابة طفيفة "شظية بالكتف" أثناء قيامه بإخراج المحافظ من القاعة التي شهدت الجريمة.

وأوضح أن المحافظ يحيى الإرياني لم يتعرض لأي أذى جراء التفجير الإرهابي في المركز.

ولفت قائد قوات الأمن الخاصة، أن الفعالية حضرها العديد من الشخصيات المحلية والأمنية والعسكرية والاجتماعية، وجمهور من المواطنين للمشاركة بالاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

وأكد عدم وجود العنصر النسائي في الفعالية، منوهاً إلى أن حراسة المركز الثقافي كانت من قوات النجدة المتواجدة بالمركز بصورة دائمة، بالإضافة إلى عدد من أفراد اللجان الشعبية التابعة لأنصار الله والتي ساندت قوات النجدة بتأمين الحفل والقيام بتفتيش الحاضرين إلى الحفل.

وأوضح، أن عدداً من الأطقم العسكرية التابعة لقوات الأمن العام وقوات الأمن الخاصة، كانت منتشرة في الحي الذي يقع فيه المركز الثقافي.

وبخصوص الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية بعد التفجير، قال العميد الوائلي في سياق تصريحه لوكالة "خبر": إنه "تم نشر العديد من النقاط الأمنية بمختلف أحياء وشوارع المدينة، بالإضافة إلى تعزيز التواجد في النقاط الأمنية".

وكشف الوائلي عن توجيهات صارمة صدرت بإلقاء القبض على أي مسلحين يستقلون درجات نارية وسيارات من أي جهة كانوا، سواءً من جماعة أنصار الله أو غيرهم أو من العسكريين".

وبحسب مصادر طبية، فإن عدد قتلى المركز الثقافي يرتفع إلى 30 قتيل والرقم مرشح للزيادة مع 30حالة إصابة حرجة أسعف منها 6 حالات الى مستشفيات صنعاء وتعز. وتعيش محافظة إب حالة من الانفلات الأمني المريع و الحاد منذ قدوم مسلحي الحوثي قبل شهرين تقريباً وكان من نتائجه حادثة المذبحة الإرهابية بالمركز الثقافي الأسبوع الماضي والتي لم تشهدها محافظة إب منذ العقود والقرون الماضية.